الذكاء العاطفي /الهوامش:

(1) المبيض، د. مأمون المبيض، الذكاء العاطفي والصحـة العاطفية، المكتـب الإسلامي، بيروت، دون سنة الطبع، ص11.
(2) انظر: الخوالدة، د. محمود الخوالدة، الذكاء العاطفي الذكاء الانفعالي، دار الشروق، عمان، ط1، 2004م، ص29.
(3) انظـر: أبو رياش، د. حسين أبو رياش، وآخرون، الدافعية والذكاء العاطفي، دار الفكـر ناشرون، عمان، ط1، 1427ه‍/ 2006م، ص228.
(4) انظر: المصدر السابق، ص228.
(5) المبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص11.
(6) الخوالدة، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص29.
(7) انظر: المبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص11.
(8) السمـدوني، أ.د. السيد إبراهيم السمـدوني، الذكاء الوجداني، دار الفكر ناشرون، عمان، ط1، 1428ه‍/2007م، ص40.
(9) انظر: الخوالدة، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص29.
(10) انظر: أبو رياش وآخرون، الدافعية والذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص236.
(11) نقله أ.د. السيد إبراهيم السمدوني، الذكاء الوجداني، مصدر سابق، ص42.
(12) جولمان، دانييل جولمان، الذكاء العاطفي، ترجمة: ليلى الجبالي، سلسلة عالم المعرفة رقم (262)، إصدار المجلس الوطني للثقافة والفنون، الكويت، 1421ه‍/2000م، ص57-58.
(13) نقله د. مبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص13.
(14) الذكاء الوجداني، مصدر سابق، ص44.
(15) انظر: العيتي، د. ياسر العيتي، ما فوق الذكاء العاطفي - حلاوة الإيمان، دار الفكر، دمشق، 2005م، ص3.
(16) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص68. وخوالدة، الذكاء العاطفي، ص32. وأبو رياش وآخرون، الدافعية والذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص235.
(17) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، ص68. وأبو رياش وآخرون، الدافعية، ص236.
(18) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص68. وأبو ريـاش، الدافعية، مصدر سابق، ص235.
(19) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص68. والخوالدة، الذكاء العاطفي، ص33.
(20) انظر: المصدرين السابقين.
(21) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، ص69. وأبو رياش وآخرون، الدافعية، ص236.
(22) انظر: الخوالدة، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص47.
(23) انظر: السمدوني، الذكاء الوجداني، مصدر سابق، ص45.
(24) انظر: المبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص22.
(25) المصدر السابق، ص23.
(26) انظر: العيتي، د.ياسر العيتي، الذكاء العاطفي في الإدارة والقيادة، دار الفكر، دمشق، 2004م، ص15.
(27) ص10.
(28) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص74.
(29) المصدر السايق، ص74.
(30) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب حق الأهل في الصوم، رقم (1977).
(31) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب من أقسم على أخيه ليفطر، رقم (1968). والترمذي، جامع الترمذي، كتاب الزهد، باب 63، رقم (2413).
(32) أحمد بن حنبل، المسند، ج2، ص22، رقم (24465) واللفظ له؛ والترمذي، جامع الترمذي، مطولاً، كتاب فضائل الجهاد، باب فضل من مات مرابطاً، رقم (1621)، وقال: حسن صحيح.
(33) مسلم، صحيح مسلم، كتاب البر والصلة، باب من لعنه النبي ( أو سبه، رقم (2602).
(34) انظر: المبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص13.
(35) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم- إذا شتم، رقم (1904) واللفظ له من حديث أبي هريرة (. ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم (1151).
(36) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الطلاق، باب شفاعة النبي ( في زوج بريرة، رقم (5283).
(37) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الناس والبهائم، رقم (6011) من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنهما.
(38) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب ما ينهى عن التحاسد والتدابر، رقم (6065). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب البر، باب تحريم التحاسد والتباغض، رقم (2559) من حديث أنس بن مالك (.
(39) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، رقم (6116).
(40) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجهاد والسير، باب الحراسة في الغزو، رقم (2887).
(41) مسلم، صحيـح مسلم، كتاب البـر، باب ثواب المخؤمن فيما يصيبه، رقم (2572).
(42) مسلم، صحيح مسلم، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل، رقم (2224).
(43) البخاري، صحيح البخاري واللفظ له، كتاب الجنائز، باب زيارة القبور، رقم (1283). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب الصبر عند المصيبة، رقم (926).
(44) البخاري، صحيح البخاري، كتاب النكاح، باب الغيرة، رقم (5225).
(45) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الرضاع، باب الوصية بالنساء، رقم (1469) من حديث أبي هريرة (.
(46) مسلم، صحيح مسلم، كتاب البر، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب، رقم (2608).
(47) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدرب، باب الحذر من الغضب، رقم (6114). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب البر، باب فضب من يملك نفسه عند الغضب، رقم (2609) من حديث أبي هريرة.
(48) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب لا يقل خبثت نفسي، رقم (6179) من حديث عائشة رضي الله عنها، وبرقم (6180) من حديث سهل بن حنيف.
(49) انظر: ابن حجر، أحمد بن علي بن حجر (773-852ه‍(، فنح الباري بشرح صحيح البخاري، دار المعرفة، بيروت، دون سنة الطبع، ج10، ص564.
(50) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب تحريم الكبر وبيانه، رقم (91).
(51) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب الغنى غنى النفس، رقم (6446). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب ليس الغنى عن كثرة العرض، رقم (1051) من حديث أبي هريرة .
(52) البخاري، صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب لو كنت متخذاً خليلاً، رقم (3662).
(53) البخاري، صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم آمين...، رقم (3231) واللفظ له. ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الجهاد، باب ما لقي النبي (، رقم (1795).
(54) البخاري، صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أسامة، رقم (3730) واللفظ له. ومسلم، صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل زيد، رقم (2426) من حديث ابن عمر رضي الله عنهما.
(55) البخاري، صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب ذكر أسامة، رقم (3732). ومسلم، صـحيح مسلم، كتاب الحدود، باب قطع السارق الشريف وغيره، رقم (1688) من حديث عائشة رضي الله عنها في قصة المرأة المخزومية.
(56) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب من لم يواجه الناس بالعتاب، رقم (6102). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب كثرة حيائه (، رقم (2320).
(57) البخاري، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: (وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُواْ...(، رقم (4677) ؛ ومسلم، صحيح مسلم، كتاب التوبة، حديث توبة كعب بن مالك، رقم (2769) واللفظ له.
(58) أبو داود، سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب إخبار الرجل بمحبته إياه، رقم (5125) واللفظ له. وأحمد بن حنبل، المسند، ج3، ص140، رقم (12457)؛ وصححه ابن حبان برقم (570).
(59) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب رحمة الولد وتقبيله، رقم (5997). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب رحمته ( بالصبيان، رقم (2318) من حديث أبي هريرة (.
(60) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب إنا بك لمحزونون، رقم (1303) من حديث أنس بن مالك.
(61) سبق تخريجه برقم (36).
(62) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب أنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، رقم (54) من حديث أبي هريرة (.
(63) سبق تخريجه برقم (45).
(64) انظر: المبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص51.
(65) انظر: جولمان، الذكـاء العاطفي، مصدر سابق، ص86-87.
(66) المبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص15.
(67) انظر: أبو رياش وآخرون، الدافعية والذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص12.
(68) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الزهد، باب المؤمن أمره كله خير، رقم (2999) من حديث صهيب (.
(69) الترمذي، جامع الترمذي، كتاب صفة القيامة، باب 59، رقم (2516) وقال: حسن صحيح. وأحمد بن حنبل، المسند، ج1، ص293، رقم (2669).
(70) انظر: قطينة، أمال سعدي قطينة، أمراض النفس وعلاجها بالذكر، دار الحامد، ط1، عمان، 2003م، ص186.
(71) انظر: المصدر السابق، ص186.
(72) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب الدعاء عند الكرب، رقم (6346). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء، باب دعاء الكرب، رقم (2730) من حديث ابن غعباس رضي الله عنهما.
(73) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الجنائز، باب ما يقال عند المصيبة، رقم (918).
(74) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الدعاوت، باب الدعاء عند الاستخارة، رقم (6382).
(75) انظر: ابن حجر، فتح الباري، مصدر سابق، ج11، ص187.
(76) سبق تخريجه برقم (47).
(77) سبق تخريجه برقم (39).
(78) انظر: ابن حجر، فنح الباري، مصـدر سابق، ج10، ص520.
(79) سبق تخريجه برقم (33).
(80) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص91.
(81) سبق تخريجه برقم (47).
(82) انظر: جولمان، ص91.
(83) سبق تخريجه برقم (57).
(84) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب ما يجوز من الغضب، رقم (6110).
(85) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب يسروا ولا تعسروا، رقم (6126) ؛ ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب مباعدته ( للآثام، رقم (2327).
(86) سبق تخريجه برقم (39).
(87) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص96.
(88) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب التبسم والضحك، رقم (6088) واللفظ له؛ ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب إعطاء من سأل بفحش وغلظة، رقم (1057).
(89) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص94-95.
(90) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الصبر على الأذى، رقم (6100) واللفظ له؛ ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب إعطاء المؤلفة قلوبهم، رقم (1062).
(91) مسلـم، صحيح مسلم، كتاب البـر، باب نصر الأخ ظالماً أو مظلوماً، رقم (2584) من حديث جابر بن عبد الله (.
(92) النسائي، سنن النسائي، كتاب الصلاة، نوع آخر من الدعاء: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن عمار بن ياسر رضي الله عنهما فذكره. وصححه ابن حبـان، كتاب الصلاة، باب دعاء المرء في الصلاة بما ليس في كتاب الله، رقم (1968) :
حدثنا ابن خزيمة حدثنا أحمد ابن عبدة حدثنا حماد بن زيد بإسناده إلى عمار. ورواه أحمد، المسند، ج4، ص264 من طريق إسحاق الأزرق عن شريك عن أبي هاشم عن أبي مجلز عن عمار به.
(93) ابن رجب، زين الدين ابن رجب الحنبلي البغدادي، جامع العلوم والحكم، دار الفكر، ط1، بيروت، 1424ه‍/2004م، ص156، حديث رقم (16).
(94) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب الحذر من الغضب، رقم (6115). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب البر، باب فضل من يملك نفسه عند الغضب، رقم (2610).
(95) انظر: الخوالدة، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص37.
(96) انظر: الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص171.
(97) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، مصـدر سابق، ص130.
(98) انظر: العيتي، ما فوق الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص5.
(99) مسلم، صحيح مسلم، كتاب السلام، باب الطيرة والفأل، رقم (2224).
(100) مسلم، صحيح مسلم، كتاب المساجد، باب تحريم الكلام في الصلاة، رقم (537).
(101) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد، رقم (2732).
(102) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الأدب، باب اسم حزن، رقم (6190).
(103) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الذكر، باب الحث على ذكر الله تعالى، رقم (1675) من حديث أبي هريرة (.
(104) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب الأمر بحسن الظن بالله، رقم (3652) من حديث جابر بن عبد الله (.
(105) البخاري، صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين والأنصار، رقم (3652).
(106) البخاري، صحيح البخاري، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب المهاجرين والأنصار، رقم (3653).
(107) البخاري، صحيح البخاري، كتاب بدء الخلق، باب إذا قال أحدكم آمين...، رقم (3231) واللفظ له. ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الجهاد والسير، باب ما لقي النبي ( من أذى المشركين، رقم (1795).
(108) النسائي، السنن الكبرى، كتاب السير، باب حفر الخندق، رقم (8807) واللفظ له، وأحمد بن حنبل، المسند، ج4، ص303، رقم (18898) وحسنه الحافظ ابن حجر في الفتح، ج7، ص397.
(109) سبق تخريجه بر قم (68).
(110) سبق تخريجه برقم (41).
(111) أبو رياش وآخرون، الدافعية والذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص172.
(112) البخاري، صحيح البخاري، كتاب بدء الوحي، باب كيف كان بدء الوحي، رقم (3). ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بدء الوحي، رقم (160) من حديث عائشة رضي الله عنها، واللفظ لمسلم.
(113) مسلم، صحيح مسلم، كتاب البر، باب النهي من قول: هلك الناس، رقم (2623).
(114) انظر: النووي، يحيى بن شرفالنووي، شرح صحيح مسلم، المطبعة المصرية بالأزهر، 1349ه‍/1930م، ج18، ص175.
(115) انظر تفاصيل هذه الدراسة: مبيض، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص174-176. وجولمان، الذكاء العاطفي، مصدر سابق، ص122-123.
(116) انظر: جولمان، الذكاء العاطفي، ص123.
(117) المصدر السابق، ص123.
(118) الذكاء العاطفي، ص177.
(119) انظـر: ابن عثيمين، محمد بن صالـح العثيمين، شرح رياض الصالحين، دار العقيدة، القاهرة، ط1، 1423ه‍/2002م، ج1، ص80.
(120) المصدر السابق، ج1، ص80-81.
(121) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب الاستعفاف عن المسألة، رقم (1469)؛ وفي كتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، رقم (6470) بلفظ قريب. ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الزكاة، باب فضل التعفف والصبر، رقم (1053).
(122) مسلم، صحيح مسلم، كتاب الطهارة، باب فضل الوضوء، رقم (223) من حديث أبي مالك الأشعري.
(123) انظر: ابن عثيمين، شرح رياض الصالحين، مصدر سابق، ج1، ص91.
(124) علقه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الصبر عن محارم الله، ووصله الإمام أحمد في الزهد، زهد عمر بن الخطاب، رقم (612)، وقال ابن حجر: وصله أحمد في الزهد بسند صحيح. (فتح الباري، ج11، ص303).
(125) سبق تخريجه برقم (121).
(126) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب إنا بك لمحزونون، رقم (1303) واللفظ له. ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب رحمته ( الصبيان والعيال، رقم (2315) ولم يذكر قول عبد الرحمن بن عوف.
(127) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الجنائز، باب البكاء عند المريض، رقم (1304).
(128) سبق تخريجه برقم (68).
(129) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب العمل الذي يبتغى به وجه الله، رقم (6424).
(130) البخاري، صحيح البخاري، كتاب المرضى، باب فضل من ذهب بصره، رقم (5653).
(131) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب صوم الصبيان، رقم (1960) واللفظ له؛ ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب من أكل في عاشوراء، رقم (1136).
(132) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب هل يقول إني صائم، رقم (1904) واللفظ له؛ ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم (1151) من حديث أبي هريرة.
(133) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب فضل الصوم، رقم (14894) ؛ ومسلم، صحيح مسلم، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم (1151).
(134) البخاري، صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب الريان للصائمين، رقم (1896) واللفظ له؛ ومسلم، كتاب الصيام، باب فضل الصيام، رقم (1152)

من حديث سهل بن سعد ).



0 - الذكاء العاطفي
1 - مفهوم الذكاء العاطفي
2 - ورشة عمل بعنوان الذكاء العاطفي في نقابة المعلمين / إربد
3 - صورة من الورشة
4 - الذكاء العاطفي يعبر عن قدرة الإنسان على التعامل الايجابي مع ذاته ومع الآخرين وقدرته ع التعامل مع العواطف بما يحقق سعادتي وسعادة الآخرين
5 - يتطلب الذكاء العاطفي ادراك المبادئ والقيم وادراك المشاعر الذاتية واستخدام الحواس بطريقة صحيحة
6 - ِحكمة
7 - الإعلان عنن الورشة
8 - سرعة بديهة
9 - شذرات
10 - المقدمة:
11 - مشكلة الدراسة:
12 - أهداف الدراسة:
13 - الدراسات السابقة:
14 - المبحث الأول:
15 - المطلب الثاني: تعريف الذكاء العاطفي:
16 - الالمطلب الثالث: أسس الذكاء العاطفي:
17 - المطلب الرابع: أهمية الذكاء العاطفي:
18 - المبحث الثاني تطبيقات الذكاء العاطفي في السنة النبوية فيما يتعلق بالذات المطلب الأول: الوعي بالنفس:
19 - ثالثاً: النفس البشرية تحتاج إلى مجاهدة، لكبح جماح هواها وحسن إدارة انفعالهـا وعدم الانسياق وراء شهواتها
20 - المحور الأول: الفصاحة العاطفية:
21 - المحور الثاني: تصحيـح المفاهيم والألفاظ العاطفية الخاطئة:
22 - المحـور الثالث: الدعوة إلى التعبيـر عن المشاعر:
23 - المحور الرابع: بيان وسائل التعامل العاطفي:
24 - المطلب الثاني: إدارة انفعال النفس:
25 - الأساس الأول: دافعية العبودية لله تعالى:
26 - الأساس الثاني: الإيمان بقدر الله تعالى:
27 - الأساس الثالث: اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء:
28 - الأساس الرابع: الإنسان قـادر على إدارة انفعاله:
29 - المطلــــب الثالــــــــث: تحفيـــــــز الـــــــذات (Motivation):
30 - أولاً: التفاؤل:
31 - أولاً: التفاؤل منهج نبوي
32 - ثانياً: إحسان الظن بالله تعالى
33 - ثالثاً: استشعار معيـة الله
34 - رابعاً: استشراف المستقبل بنظرة تفاؤلية
35 - خامساً: التفاؤل بإثبات الخيرية للمؤمن في كل حال:
36 - سادساً: التفاؤل بحصول الأجر والثواب:
37 - سابعاً: تحقيق تقدير الذات بالعمل الصالح
38 - ثامناً: التحذير من النظرة التشاؤمية
39 - ثانياً: القـدرة على تأجيل الإشباع \'تأخيـر المكافأة\':
40 - أولاً: استمداد الصبر من رب العالمين
41 - ثانياً: بيان أثر الصبر في حياة الإنسان: فقد وصفه النبي ( بقوله: \'والصبر ضياء\'(122)، أي يضيء طريق النجاح للإنسان في الدنيا والآخرة، والضوء لا بـد فيه من حرارة، وهكـذا الصبر لا بد فيه من مرارة وتعب قلبي لأن فيه مشقة، ولهذا كان أجره بغير حساب(123).
42 - ثالثاً: بيان فضل الصبـر: ففي حديث أبي سعيد الخدري ( عن النبي (: \'وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر\'(125).
43 - رابعاً: ضبط النفس عند المصيبة بإظهار مشاعر الحزن من غير تسخط:
44 - خامساً: الصبر رغبةً في الأجر والثواب من عند الله:
45 - سادساً: التدريب على ضبط النفس على تأجيل الإشباع عن طريق العبادة:
46 - الخاتمــة:
47 - الهوامش:
48 -
49 -

بعض الرموز الرياضية ∑ ∀ ∂ ∃ ∄ ∅ ∆ ∇ ∈ ∉ ∊ ∋ ∌ ∍ ∎ ∏ ∐ ∑ − ∓ ∔ ∕ ∖ ∗ ∘ ∙ √ ∛ ∜ ∝ ∞ ∟ ∠ ∡ ∢ ∣ ∤ ∥ ∦ ∧ ∨ ∩ ∪ ∫ ∬ ∭ ∮ ∯ ∱ ∲ ∳ ∴ ∵ ∶ ∷ ∸ ∹ ∺ ∻ ≟ ≠ ≡ ≢ ≣ ≤ ≥ ≦ ≧ ≨ ≩ ≪ ≫ ≬ ≭ ≯ ≱ المجموعات ⊂ ⊃ ⊄ ⊅ ⊆ ⊇ الدائرة ⊕ ⊖ ⊗ ⊘ ⊙ ⊚ ⊛ ⊜ المربع ⊞ ⊟ ⊠ ⊡ ⊢ ⊣ ⊤ ⊥ ⊿ ⊾