الذكاء العاطفي /المحور الثاني: تصحيـح المفاهيم والألفاظ العاطفية الخاطئة:

بعد أن تعرفنا على الفصاحة العاطفية في السنة النبوية، نبين كيف قام النبي ( بتصحيح المفاهيم والألفاظ العاطفية الخاطئة التي كانت سائدة في المجتمع، وما ذلك إلا لتحقيق الوعي في الجانب الوجداني، فلذلك كان النبي ( يحاورهم حول هذه المفاهيم، فعن ابن مسعود ( قال: قال رسول الله (: \'فما تعدون الصرعة فيكم؟\' قال: قلنا: الذي لا يصرعه الرجال. قال: \'ليس بذلك ولكنه الذي يملك نفسه عند الغضب\'(46)، وإدارة الإنسان لانفعالاته من الأسس التي يقوم عليها الذكاء العاطفي، حيث جعله النبي ( مقياساً لقوة الشخصية، كما جاء في رواية أخرى للحديث: \'ليس الشديد بالصرعة، إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب\'(47).
ومن ذلك أيضاً قـول النبي (: \'لا يقولن أحدكم: خبثت نفسي، ولكن ليقل: لَقِسَت نفسي\'(48)، فالخبث يطلق على الباطل في الاعتقاد والكذب في المقال، والقبيح في الفعال وعلى الحرام والصفات المذمومة، ولقسـت وخبثت بمعنى واحد، وإنما كره النبي ( من ذلك اسـم الخبيث، فاختار اللفظـة السالمة من ذلك، وكـان من سنته تبديل الاسم القبيح(49).
وعندمـا نهى النبي ( عن الكبر، ظن البعض أن حسن الملبس والمظهر من الكبر، فصحح لهم مفهوم الكبر، وعن ابن مسعود ( عن النبي ( قال: \'لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرةٍ من كبر\' قال رجل: إن الرجل يحب أن يكون ثوبه حسناً ونعله حسنةً. قال: \'إن الله جميل يحب الجمال، الكبر بطر الحق وغمط الناس\'(50).
بل إننا نجد النبي ( يغير المفـهوم المادي للغنى وينقلـه إلى المـعنى الأعمق -المعنى النفسي- فيقول: \'ليس الغنى عن كثرة العرض، ولكن الغنى غنى النفس\'(51).




0 - الذكاء العاطفي
1 - مفهوم الذكاء العاطفي
2 - ورشة عمل بعنوان الذكاء العاطفي في نقابة المعلمين / إربد
3 - صورة من الورشة
4 - الذكاء العاطفي يعبر عن قدرة الإنسان على التعامل الايجابي مع ذاته ومع الآخرين وقدرته ع التعامل مع العواطف بما يحقق سعادتي وسعادة الآخرين
5 - يتطلب الذكاء العاطفي ادراك المبادئ والقيم وادراك المشاعر الذاتية واستخدام الحواس بطريقة صحيحة
6 - ِحكمة
7 - الإعلان عنن الورشة
8 - سرعة بديهة
9 - شذرات
10 - المقدمة:
11 - مشكلة الدراسة:
12 - أهداف الدراسة:
13 - الدراسات السابقة:
14 - المبحث الأول:
15 - المطلب الثاني: تعريف الذكاء العاطفي:
16 - الالمطلب الثالث: أسس الذكاء العاطفي:
17 - المطلب الرابع: أهمية الذكاء العاطفي:
18 - المبحث الثاني تطبيقات الذكاء العاطفي في السنة النبوية فيما يتعلق بالذات المطلب الأول: الوعي بالنفس:
19 - ثالثاً: النفس البشرية تحتاج إلى مجاهدة، لكبح جماح هواها وحسن إدارة انفعالهـا وعدم الانسياق وراء شهواتها
20 - المحور الأول: الفصاحة العاطفية:
21 - المحور الثاني: تصحيـح المفاهيم والألفاظ العاطفية الخاطئة:
22 - المحـور الثالث: الدعوة إلى التعبيـر عن المشاعر:
23 - المحور الرابع: بيان وسائل التعامل العاطفي:
24 - المطلب الثاني: إدارة انفعال النفس:
25 - الأساس الأول: دافعية العبودية لله تعالى:
26 - الأساس الثاني: الإيمان بقدر الله تعالى:
27 - الأساس الثالث: اللجوء إلى الله تعالى بالدعاء:
28 - الأساس الرابع: الإنسان قـادر على إدارة انفعاله:
29 - المطلــــب الثالــــــــث: تحفيـــــــز الـــــــذات (Motivation):
30 - أولاً: التفاؤل:
31 - أولاً: التفاؤل منهج نبوي
32 - ثانياً: إحسان الظن بالله تعالى
33 - ثالثاً: استشعار معيـة الله
34 - رابعاً: استشراف المستقبل بنظرة تفاؤلية
35 - خامساً: التفاؤل بإثبات الخيرية للمؤمن في كل حال:
36 - سادساً: التفاؤل بحصول الأجر والثواب:
37 - سابعاً: تحقيق تقدير الذات بالعمل الصالح
38 - ثامناً: التحذير من النظرة التشاؤمية
39 - ثانياً: القـدرة على تأجيل الإشباع \'تأخيـر المكافأة\':
40 - أولاً: استمداد الصبر من رب العالمين
41 - ثانياً: بيان أثر الصبر في حياة الإنسان: فقد وصفه النبي ( بقوله: \'والصبر ضياء\'(122)، أي يضيء طريق النجاح للإنسان في الدنيا والآخرة، والضوء لا بـد فيه من حرارة، وهكـذا الصبر لا بد فيه من مرارة وتعب قلبي لأن فيه مشقة، ولهذا كان أجره بغير حساب(123).
42 - ثالثاً: بيان فضل الصبـر: ففي حديث أبي سعيد الخدري ( عن النبي (: \'وما أعطي أحد عطاءً خيراً وأوسع من الصبر\'(125).
43 - رابعاً: ضبط النفس عند المصيبة بإظهار مشاعر الحزن من غير تسخط:
44 - خامساً: الصبر رغبةً في الأجر والثواب من عند الله:
45 - سادساً: التدريب على ضبط النفس على تأجيل الإشباع عن طريق العبادة:
46 - الخاتمــة:
47 - الهوامش:
48 -
49 -

بعض الرموز الرياضية ∑ ∀ ∂ ∃ ∄ ∅ ∆ ∇ ∈ ∉ ∊ ∋ ∌ ∍ ∎ ∏ ∐ ∑ − ∓ ∔ ∕ ∖ ∗ ∘ ∙ √ ∛ ∜ ∝ ∞ ∟ ∠ ∡ ∢ ∣ ∤ ∥ ∦ ∧ ∨ ∩ ∪ ∫ ∬ ∭ ∮ ∯ ∱ ∲ ∳ ∴ ∵ ∶ ∷ ∸ ∹ ∺ ∻ ≟ ≠ ≡ ≢ ≣ ≤ ≥ ≦ ≧ ≨ ≩ ≪ ≫ ≬ ≭ ≯ ≱ المجموعات ⊂ ⊃ ⊄ ⊅ ⊆ ⊇ الدائرة ⊕ ⊖ ⊗ ⊘ ⊙ ⊚ ⊛ ⊜ المربع ⊞ ⊟ ⊠ ⊡ ⊢ ⊣ ⊤ ⊥ ⊿ ⊾